مشروع السهم العام: حجر الأساس وشريكنا في كل أجر
خلف كل بئر يُحفر، وطالب علم يُكفل، وأسرة تُستر.. جهود تُبذل، وكفاءات بشرية متخصصة تعمل على مدار الساعة لضمان وصول خيركم لمستحقيه بأعلى معايير الدقة والشفافية.
في جمعية إنسان الخيرية، أخذنا على عاتقنا عهداً بأن نرفع شعار (0% استقطاعات إدارية) من تبرعاتكم للمشاريع الخيرية والإغاثية؛ فكل دينار تضعه ليتيم، أو مسكين، أو مريض.. يذهب إليه بالكامل دون اقتطاع أي نسبة لتشغيل الجمعية.
ولضمان استمرار هذا النهج، ولأننا نؤمن برؤيتنا في أن (نرتقي بالإنسان بالقيم والعلم)، كان لابد من إيجاد أساس قوي نرتكن إليه، وبوصلة صحيحة تحدد حركتنا وتمنع عشوائية العمل الخيري. من هنا، أطلقنا مشروع "السهم العام".
ما هو السهم العام؟ هو المورد المخصص لدعم مسيرة الجمعية، وتغطية مصاريفها الإدارية والتشغيلية، وتوفير وسائل مستدامة عالية الجودة. هو المحرك الذي يدعم بناء شراكات استراتيجية (محلية وعالمية)، ويمول حملاتنا الإعلامية التي تهدف إلى إيصال صوت المحتاجين لقلوب المحسنين.
لماذا تساهم في السهم العام؟ مساهمتك هنا ليست مجرد تبرع عادي، بل هي "استثمار في أصل الخير". عندما تدعم السهم العام، أنت تصبح شريكاً خفياً في تحقيق رسالتنا بـ تمكين الإنسان في المجالات العلمية وغرس القيم الحضارية. أنت تساهم في طباعة كفالة اليتيم، وفي وقود السيارة التي توصل الإغاثة، وفي الأنظمة التي تحفظ كرامة الأسر المتعففة. بفضل دعمك، نستمر في تقديم خدماتنا مجاناً للمستفيدين، وتستمر سياسة الـ (صفر بالمئة) استقطاع إداري.
أثر مساهمتك:
-
بناء الإنسان واستدامة الخير: مساهمتك هي حجر الأساس الذي نعتمد عليه لضمان استمرار الجمعية في أداء رسالتها الإنسانية ونهضة المجتمعات.
-
الأجر المضاعف: دعمك يمتد لإنجاز كل مشاريع الجمعية (تعليم، مساجد، آبار، أيتام، إغاثة)، مما يجعلك شريكاً في أجرها جميعاً مصداقاً لقوله ﷺ: (الدال على الخير كفاعله).
-
الشفافية والتطوير: مساعدتنا على تبني أفضل التقنيات، واستقطاب أفضل الكفاءات البشرية لخدمة العمل الخيري وتسهيل وصول التبرعات.
كن الأساس الذي تُبنى عليه أفعال الخير.. ساهم في السهم العام وشاركنا مسيرة العطاء والارتقاء بالإنسان.