إن للسنة النبوية مكانةً عظمى في نفوس المسلمين، فهي الوحي الإلهي على لسان رسوله ﷺ، والعناية بها من أهم المطالب التي يجبُ القيامُ بها أفراداً ومؤسسات، وحاجةُ النَّاس اليوم ضرورية لنشر السنة النبوية الصحيحة وبثِّ الوعيِ بها، وتصحيح المفاهيم حولها، وترسيخ دور السنة في معالجة المشكلات المختلفة على كافة المستويات.
وللقيام بهذه المهمة استنهضنا الهمم، وَرَكِبْنا مراكبَ العزمِ في تَحمُّلِ هذه المهمِّةِ من خلالِ عملٍ مؤسسيٍ متميزٍ، رؤيتُه الرِّيَادةُ في خدمةِ السنَّة النَّبويةِ وعلومها، يَجمعُ بينَ الأَصالةِ والمُعاصَرةِ، يُثمرُ المشاريعَ البحثيةِ والتقنية التي ترتقي بمكانة السنة النبوية وتليق بمنزلتها، يقوم ويشرف عليها ثلة من الخصين المعتنين بالسنة النبوية، مع إيماننا بأهميةِ العملِ المؤسَّسِيِ المنظّم، والقائمِ على التَّخصص وعدمِ التَّشتُّتِ، واستثمارِ كافةِ القدراتِ المتاحةِ في خدمةِ السنَّةِ النبوية، ونسأل الله أن يفقنا، ويرزقنا الإخلاص في القول والعمل.